سورة الحجرات
من مقاصد السورة :
تقرير اخلاق المجتمع الاسلامي والتحذير من الاخلاق السيئة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1)
يا ايها الذين ءامنوا بالله واتبعوا ما شرع .. لا تتقدموا بين يدي الله ورسوله بقول
او فعل واتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه .. ان الله عليم بافعالكم لا يفوته شيء منها وسيجازيكم عليها
********************************
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)
يا ايها الذين ءامنوا بالله واتبعوا ما شرع تأدبوا مع رسوله ولا تجعلوا اصواتكم تعلوا على صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مخاطبتكم له ولا تعلنوا له باسمه كما ينادي بعضكم بعضا .. بل نادوه بالنبوة والرسالة وبالخطاب لين خوفا ان يبطل ثواب اعمالكم ان فعلتم خلاف ذلك وانتم لا تشعرون ببطلان اعمالكم
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3)
ان الذين يخفضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم لتقواه واخلصهم لها لهم مغفرة لذنوبهم فلا يؤاخذهم
ولهم ثواب عظيم يوم القيامة وهو ان الله يدخلهم الجنة
إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)
الذين ينادونك من الاعراف من وراء حجرات نسائك معظمهم لا يعقلون
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)
ولو انهم صبروا فلم ينادوك حتى تخرج اليهم فيخاطبزك مخفوضة اصواتهم لكان خيرا لهم لما فه من التوقير والتعظيم
وغفور لهم لجهلهم رحيم بهم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)
يا ايها الذين ءامنوا بالله وعملوا بما شرع ان جاء فاسق بخبر عن قوم فلا تصدقوا حتى تتثبتوا
قوما بجهالة وانتم ش
فتصبحوا باصابتكم لهم نادمين عندما يتبين لكم كذب خبره
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)
واعلموا ان فيكم رسول الله ينزل عليه الوحي فاحذروا ان تكذبوا فينزل عليه الوحي يخبره بما فعلتم وهو اعلم بما فيه مصلحتكم لو يطيعكم في كثير مما تقترحونه لوقعتم في
ولكن الله من فضله حبب اليكم الايمان
وكره اليكم معصيته اولئك المتصفون بهذه الصفات هم السالكون طريق الرشد والصواب
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8)
وما حصل لكم من تحسين الخير في قلوبكم وتكريه الشر فهو فضل من الله ونعمة من الله
والله عليم بمن يشكره من عباده
وحكيم اذ يضع كل شيء في المكان المناسب له
*****************
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)
وان فرقتان من المؤمنين تقاتلتا فاصلحوا ايها المؤمنون بينهما بدعوتهما في تحكيم شرع الله في خلافهما فإن ابت احداهم الصلح واعتدت فقاتلوا التي اعتدت حتى ترجع الى حكم الله
فان رجعت الى حكم الله فاصلحوا بينهما بالعدل والانصاف فاعدلوا في الحكم بينهما ان الله يحب العادلين في حكمهم
******************
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)
انما المؤمنون اخوة في الاسلام والاخوة في الاسلام تقتضي
ان تصلحوا ايها المؤمنون بين اخويكم المتنازعين واتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه رجاء ان ترحمون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)
يا ايها الذين بالله وعملوا با شره لا يستهزئ منكم عسي ان يكونوا خ
ء
يرا نكم
عند الله وذ1
العبره بما عند الله ولا تستهزيء
ولا تعيبوا اخواتنكم فهم بمنزلة انفسكم ولا يعير بعضكم ببعضا بلقبا يكرهه
كما كان الحال قبل
ومن فعل ذلك منكم
بإيرادها موارد الهلاك بسبب ما فعلوه من المعاصي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)
يا ايها الذيين ءامنوا بالله وعملوا بما شرع
كسوء الظن ب
ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا
ان الله تواب لمن
رحيم بهم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر واحد ابيكم ادم وانثى واحدة امكم حواء .. فلا يتفاخر احدكم على الاخر
لان التمايز لا يكون الا بالتقوى
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15)
قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16)
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
تعليقات
إرسال تعليق